Click to Watch in HD > ( أسد سيناء ) شهيد الصاعقة الذى حاصره الجيش الأسرائيلى بكتيبة كوماندوز لقتله

Watch كرمت مصر أبنها البار وتم منح أسمه نوط الشجاعة من الدرجة الأولى وسام نجمة سيناء هو أعلي وسام عسكري مصري ويمنح لأي عسكريا بالقوات المسلحة أدي أعمالا استثنائية خارقة في القتال المباشر مع العدو بمسرح العمليات . وتم وضع متعلقاته الشخصية بالمتحف الحربى بقلعة صلاح الدين الأيوبى بالقاهرة وأطلق أسمه على أحد شوارع القاهرة بمنطقة الشيراتون وبعض المدارس ومعظم المصريين من بنى وطنه لا يعرفون قصة هذا البطل المجهول ... ظل سيد زكريا أبن قرية البغدادية بالأقصر يقاتل وحيدا فى ظلام ليل الصحراء حتى نال الشهادة وهو يبلغ من العمر 23 عام لايبغى مجدا ولاشهرة‎‏ فكان القتال رغبة والشهادة هدف . ولو لم يشهد له الجندى الاسرائيلى نفسه لقال البعض انها مبالغه من المصريين ولكنها الحقيقه جندى مصرى بسيط ولكنه فعل مالم تفعله جحافل من كتائب الصاعقة مجتمعة وسطر ملحمة وبطولة بالفداء والدماء سيبقى ذكرها وادى دوره منفردا محاصرا بلاخوف أو يأس فى اعاقة العدو رغم التفوق العددى والعتاد وأرغم اليهود أن يحترموا شجاعته حتى بعد موته. واذا كان الجندى البطل سيد زكريا قد استحق عن جدارة التكريم فأن المجموعة كلها برئاسة قائدها لم تكن أقل بطولة وفدائية ولن تنساهم مصر هذه أسماء بعض أبطال المهمة أبناء مصر الأبرار الذين دافعوا عن ترابها وقاتلوا حتى الموت الشهيد النقيب/صفى الدين غازى قائد المجموعة القتالية الشهيد عريف/ حسن السداوى الشهيد عريف/احمد الدفتار الشهيد عريف/عبد العاطى الشهيد عريف/محمد بيكار سيد ومجموعته بيكيلوا الضربات . كترت خسارة العدو افراد ومعدات . وبسرعة زود عداده ومزيد من القوات . وطيرانه اشتغل وسرية للاسقاط . يضرب حصار عـــ الرجال ويكونوا من الاموات . فــكر بطلنا وقال لازما افك الطوق . اختار مكان على التبـــه وطلع لهم من فوق . ومدفعه في ايديه ومقابل الموت بشوق . رصد جنود العدو سرية بالكامل . جنود مظـــــلات من جيشهم العامل . هلل وكبر وقال انا مصري ومقاتل . انا اللي حا أحصدكم ورصاصي دا منــاجل . حصد رؤوس الفصيلة وحتي قائدهم . غير بس واحد فلت خد نفسه من بينهم . والتف خلف البطل عاجله برصاص دمدم . وراح بطلنا شهيد وبسمته علي الفم . شكل الشهيد شده قرب وقال اشاهده . سلاحه في شماله قابض عليه بيده . وكف ايده اليمين طابق علي بعضه . قابض علي حاجه ايه ياتري عنده !؟ . قام العدو يفكها ويشوف ايه عنده . لقاها حفنة تراب غالية من ارضه . بعد مافات علي الحكاية عشرين سنة واتنين . كان فيه لقاء دبلوماسي والمكان برلين . قال اللي قتل البطل وسط اللي كانوا حاضرين . قال اللي مات كان اسد وتبته كانت عرين . ابدا ماهو من الانس دا كان بطل اساطير . دا وسام شرف للبطولة ويشهد السامعين . ودي شهادة عدو عن اسد محرومين . ودي حكاية ياسادة وياما فيه حكايات . واحلف لكم مية يمين ياسادة ياحضرات . ان ابنكم ابن مصر عايش وانه مامات . طلب الشهادة ونالها واللي نالها مامات . __ من كتاب: من سجلات الشرف للكاتب: ابراهيم خليل ابراهيم

Youtube Channel / Ali Gad
Loading