Click to Watch in HD > مسجد جامع الفاتح اسطنبول / اسطنبول وساعتة الشمسية

Watch بني مسجد الفاتح في عهد الدولة العثمانية، يوجد في منطقة الفاتح في مدينة إسطنبول التركية، ويعد مثالا عظيما على فن العمارة الإسلامية التركية ، ويمثل مرحلة مهمة من تطور فن العمارة التركية القديمة وقد سمي هذا المسجد على اسم السلطان محمد الفاتح، السلطان العثماني الذي فتح القسطنطينية عام 1453 يتجسد الجمال العمراني لإسطنبول في مسجدها المشهور، وهو أول مسجد تصممه امرأة مهندسة واسمها زينب فضلي أوغلو وقد استعانة بتصميم للمهندس المعماري التركي المعروف هوسريف تايل صاحب تصماميم عدة مساجد في تركيا، يحافظ هذا المسجد على الطابع التقليدي لكنه في نفس الوقت يضفي مسحة من الحداثة في التصميم، وهذه مجموعة صور مختارة للمسجد تعرض المسجد الأصلي لضرر بالغ بسبب زلزال عام 1509، ولكنه أُصلح بعد ذلك، ولكنه وتعرض للضرر مرة أخرى بسبب الزلازل في عامي 1557 و 1754، وأصلح مرة أخرى. ثم تعرض المسجد لزلزال دمره بالكامل في 22 من شهر أيار عام 1766، حيث انهارت القبة الرئيسة وتحطمت الجدران بشكل لا يمكن إصلاحه أما المسجد الحالي فقد بني على أساس مخطط مختلف تماما عن المسجد الأصلي، وأنهي بناؤه عام 1771 في عهد السلطان مصطفى الثالث للوصول إلى هذا المسجد العظيم، عليك بداية أن تتجاوز أسوار إسطنبول القديمة من الناحية الأمامية حيث حائط القناطر الذي تمر بكم السيارة عبر إحدى فتحاته لتنعطف بعدها عند أول منعطف على اليمين، حيث تصلون إلى شارع يسمى بشارع الفاتح نسبة إلى هذا المسجد العظيم الذي ستجدونه بعد قليل على ميمنة الطريق بسور ضخم كبير تجدون في وسطه أدراج تصل بكم إلى باحة المسجد الأمامية فبعد أن يسر الله تعالى للسلطان محمد الفاتح تحدي أسوار هذه المدينة الأسطورية، وبعد أن توجه للصلاة في مركز البابوية الرومية آنذاك كنيسة آياصوفيا كما كانت تسمى آنذاك، كان لا بد من بناء مسجد كبير عظيم يليق بالسلطنة العثمانية الفاتحة، فكان أمر السلطان محمد الفاتح بإنشاء مسجد الفاتح لقبة الرئيسية للمسجد تم بناؤها على أربعة أعمدة عملاقة تلقب بأقدام الفيل لضخامتها وكبر حجمها، إضافة لعمودين آخرين. علماً أن مسجد الفاتح قد تعرض للتهديم بشكل شبه كامل أثناء الزلزال الذي حدث في العام 1766، ولم يبق منه إلا جدران الشاذروان الثلاث والشاذروان نفسه والمحراب والمنارات وجزء من الجدران المحيطة بالمسجد. ولهذا، أمر السلطان مصطفى الثالث بتكليف المهندس محمد طاهر آغا لترميم المسجد، فتم ذلك ما بين العام 1767 والعام 1771. بقيت قبة مسجد الفاتح هي القبة الأكبر حجماً بين محتلف المساجد المبنية في مدينة إستانبول، حيث كان قطرها هو 26 متراً وهو الذي جعل منها القبة الأكبر لمدة مئة عام إلى أن جاء المعمار سنان الشهير وبنى العديد من المساجد الضخمة المتميزة كمسجد السليمانية الذي اقتلع هذا اللقب من قبة مسجد الفاتح ليصبح بعدها أكبر مسجد في السلطنة العثمانية على الإطلاق أما الباحة الخلفية والأمامية لهذا المسجد فهي حديقة يرتادها أهل المنطقة يستظلون بشجرها ويعلن فيها فتياتها عن جهوزيتهن لاستقبال عريس الهنى المستقبلي. كما أن هذه الساحة مليئة بالحمام وتفتح على الباب الخلفي لباحة المسجد. علماً أن لهذا المسجد أو بالأحرى باحاته تحتوي على مدخل رئيسي من الأمام تصعد إليه من الشارع الرئيسي عبر السلالم، وهناك باب السوق والباب الخلفي من ناحية اليمين، وهناك بابين من جهة الشمال كلاهما يصلان إلى قبر السلطان محمد الفاتح من الأمام والخلف. بعد زيارة هذا المسجد، وبعد التمعن في جمال وروعة المكوث فيه والصلاة فيه، يمكنك أن تشرب الماء من النبع الموجود في باحة المسجد الداخلية بقرب بابه الخلفي وبعد ذلك يمكنك التوجه لقراءة الفاتحة لجدنا السلطان محمد الفاتح والدعاء له بالخير لبناء الداخلي لمسجد الفاتح هو نسخة عن تصاميم سابقة صممها المعماري سنان آغا، واستخدمها أكثر من مرة كما استخدمها غيره من المعماريين في إسطنبول. القبة المركزية التي يبلغ طول قطرها 26 مترا مدعمة بأربع قبب صغيرة على كل محور، وهي مدعمة بدورها بأربعة أعمدة رخامية. وهناك مئذنتان لهذا المسجد متطابقتان في الشكل. أما منبر المسجد والزخارف الخطية التي تنتشر في أنحائه فهي تتخذ الطابع الباروكي. وأما المحراب فهو نفس محراب البناء القدي -

Youtube Channel / ريم شيخ عرابي
Loading