Click to Watch in HD > الشيخ ياسين التهامى ياعظم المرسلين

Watch فطوفانُ نوحٍ عندَ نَوْحي كأدْمَعي وإيقادُ نيرانِ الخليلِ كلوعتي ولولا زفيري أغرقتني أدمعي ولولا دموعي أحرقتني زفرتي وحزني ما يعقوبُ بثَّ أقلَّهُ وكُلُّ بِلى أيوبَ بعْضُ بَلِيّتي وآخرُ مالاقى العشاق إلي الرَّّدى بعْضُ ما لاقيتُ أوّلَ محْنَتي وفي ساعة ٍ أو دونَ ذلكَ مَن تلا لآلامِ أسقامٍ بجِسمي، أضرّتِ لأَذكَرَهُ كَرْبي أَذى عيشِ أزْمَة ٍ بمُنْقَطِعي ركْبٍ إذا العيسُ زُمّتِ وقدْ برَّحَ التَّبريحُ بي وأبادني ومَدْحُ صِفاتي بي يُوَفّقُ مادِحي فنادمتُ في سكري النحولَ مراقبي بجملة ِ أسراري وتفصيلِ سيرتي ظهرتُ لهُ وصفاً وذاتي بحيثُ لا يراها لبلوى منْ جوى الحبِّ أبلتِ فأبدتْ ولمْ ينطقْ لساني لسمعهِ هواجِسُ نفسي سِرَّ ما عنهُ أخْفَتِ وظَلّتْ لِفِكْري أُذْنُهُ خَلَداً بها يَدُورُ بهِ عن رُؤْيَة ِ العينِ أغنَتِ أحَبّنيَ اللاّحي وغارَ فلامَني مُجيباً إلَيها عن إنابَة ِ مُخْبِتِ كأنَّ الكرامَ الكاتبينَ تنزَّلوا على قَلْبِهِ وحْياً بِما في صحيفَتي وما كانَ يدري ما أجنُّ وما الَّذي حَشايَ منَ السِّرّ المَصونِ أَكَنَّت وكشفُ حجابِ الجسمِ أبرزَ سرَّ ما بهِ كانَ مستوراً لهُ منْ سريرتي فكنتُ بسرِّي عنهُ في خفية ٍ وقدْ خفتهُ لوهنٍ منْ نحولي أنَّتي لَقيلَ كنَى أو مسّهُ طَيْفُ جِنّة ِ له والهوى يأتي بكلِّ غريبة ِ وأفْرَطَ بي ضُرَّ تلاشَتْ لَمْسّهِ أحاديثُ نَفسٍ بالمدامِعِ نُمّتِ فَلو هَمّ مَكروهُ الرّدى بي لما دَرى مكاني ومنْ إخفاءِ حبِّكِ خفيتي وما بينَ شوقٍ واشتياقٍ فنبتُ في تَوَلٍّ بِحَظْرٍ أو تَجَلٍّ بِحَضْرة

Youtube Channel / mda7een
Loading