Click to Watch in HD > بوسفور اسطنبول وجسوره العملاقة//Istanbul and the Bosphorus bridges giant Bosphorus

Watch تشتهر مدينة إسطنبول بمعالمها السياحية المتنوعة والعديدة، التي جعلتها قبلة للسياح من مختلف أنحاء العالم، ولعل الزائرين لإسطنبول، وتحديدا العرب منهم، أول ما يخطر في بالهم، صور ذلك الجسر المعلق الذي كان يظهر دوما في المسلسلات التركية، ساحرا لعيونهم، وخاطفا لأفئدتهم وجود إسطنبول على حدود قارتين، القارة الآسيوية والقارة الأوروبية، والتي يفصل بينهما مضيق البوسفور، جعل الناس منذ القدم يفكرون في طريقة لتسهيل العبور من القسم الآسيوي إلى القسم الأوروبي، إلا أنّ الأمر بقي مقتصرا على حركة السفن، ولعل ما يجب أنْ نلفت النظر إليه، هو أنّ السلطان عبد الحميد الثاني كان قد وضع تصورات وتصاميم من أجل ربط القارتين بممر تحت الماء، إلا أنّ ذلك بقي حبيس الأدراج، حتى نفذه أردوغان بمشروع مرمراي الشهير لم ينتظر أهالي إسطنبول حتى تحقيق حلم السلطان عبد الحميد الثاني، وإنما قرروا البدء في بناء جسر معلق بين ضفتي مضيق البوسفور، وذلك بتاريخ 20 شباط/كانون الثاني 1970، حتى تم افتتاحه بعد عامين أمام حركة السيارات، وقد أطلقوا عليه اسم جسر البوسفور، والذي اختصر المسافات والوقت اللازم لقطع المسافة بين الضفة الآسيوية والضفة الأوروبية بصورة ملموسة سر السلطان محمد الفاتح أطلق على الجسر الثاني الذي بُني فوق مضيق البوسفور اسم السلطان محمد الفاتح، الذي فتح إسطنبول في عام 1453 ميلاديا، وتبلغ المسافة بين برجيه 1090 مترا، مرتفعا عن الأرض مسافة 105 متر، و64 مترا عن سطح الماء، وقد تم افتتاحه عام 1988، ويحتل حاليا المرتبة الرابعة عشرة على سلّم أطول الجسور المعلقة في العالم أضفت جسور إسطنبول المعلقة لمسة رونق وجمال على المدينة الساحرة، فالسياح يقصدون مضيق البوسفور لركوب السفن التي تقودهم في جولات مائية تحت جسري البوسفور ومحمد الفاتح، كما أنّ الألوان المنبثقة ليلا من الجسرين وانعكاساتها على الماء، تأسر الألباب، وتسحر عيون كل من يزور إسطنبو وقد بدأت السلطات التركية العمل على إنشاء جسرا ثالثا في إسطنبول فوق مضيق البوسفور، وسيكون هو المشروع الأكبر في تاريخ الجمهورية التركية، حيث سيكون الجسر مكونا من طابقين، واحد للسيارات وآخر للقطار السريع، بتكلفة قدرها 4.5 مليار دولار، ومن المتوقع افتتاحه بتاريخ 29-10-2015، وقد أُطلق عليه اسم جسر السلطان سليم الأول

Youtube Channel / ريم شيخ عرابي
Loading